القائمة الرئيسية

الصفحات

فرض الضرائب على أنشطة غوغل والفيسبوك في المغرب؟


وستناقش فكرة فرض الضرائب على عمالقة الإنترنت في اللجنة المشتركة التالية بين مكتب التغييرات والمديرية العامة للضرائب.


هل سيذهب فاسيبوك و غوغل قريبا إلى مربع "الضرائب"؟ ووفقا لمصدر في مكتب النقد الأجنبي، فإن لجنة مشتركة للمديرية العامة للضرائب (دجي) سيكون في يناير 2018 على فرض الضرائب على عائدات الإعلانات من عمالقة على شبكة الإنترنت الفيسبوك وجوجل التي حاليا، لا تدفع وليس فلسا واحدا للدولة المغربية.

ووفقا لهذا المصدر نفسه، سيتعين على هذه اللجنة المشتركة أولا أن تقيم الإيرادات التي حققتها هاتان الشبكتان العملاقة قبل أن تقوم، في خطوة ثانية، بوضع إطار قانوني يكون قادرا على تحديد معدل الضريبة.

وأخيرا، فإن مكتب التغييرات و دجي سوف تضطر إلى إيجاد وسيلة لفرض هذه الضريبة بسبب تحسين الضرائب التي الفيسبوك وجوجل استخدام. على سبيل المثال، يقع الفيسبوك في أيرلندا في حين أن غوغل مقرها في ولاية ديلاوير، المناطق المعروفة بفرض الضرائب المفيدة.

ووفقا لما ذكره منير جزولي، رئيس مجموعة المعلنين في المغرب، فإن سوق الإعلانات الرقمية المغربية يمثل ما يقرب من 550 مليون درهم مع العلم أن شركتي الإنترنت العملاقة تنقذ حصة الأسد مع ما يقرب من 70٪ من عائدات الإعلانات .

ومن المتوقع أن يستمر هذا النمو في النمو في "سوق مزدهر"، وفقا لرئيس الحركة. وفي تشرين الأول / أكتوبر، وقعت أربع دول أوروبية هي فرنسا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا اقتراحا مشتركا لاستعراض ضريبة غفا (جوجل، والأمازون، وأبل، والفيسبوك). وقد قدم هذا الاقتراح إلى بلدان الاتحاد الأوروبي الأخرى.
هل اعجبك الموضوع :